|
مختصر الأخبار\
آخر تحديث
2011.02.12
|
 |
 |
 |
 |
|
|
|
|
الأمريكان الذين ينوون الرحيل من العراق بأقرب وقت, يعطون ضوء اخضر للمالكي
بإبادة أي تظاهرة تهدد استقرار الحكومة العراقية, وحتى باستخدام الذخيرة
الحية |
|
|
بصفته خبيرا بالاغتيالات ورئيسا للقتلة
المأجورين, هادي العامري يعين وزيرا للمواصلات في سبيل تقطيع وسط وجنوب
العراق وربطه بإيران, والبداية بإقامة مناطق حرة للتجارة في الظاهر, وفي
الباطن مناطق نفوذ للاستخبارات الإيرانية وتهريب الأسلحة الكاتمة للصوت |
|
|
عرفانا بجميل البرزاني الذي استطاع تمرير
الخدعة على القائمة العراقية, المالكي يعطيه حصة ثابتة من نفط العراق,
بالإضافة إلى رئاسة المخابرات |
|
|
المالكي يطمئن أسياده في طهران بأن نظامه في العراق مستقر رغم انعدام
الخدمات والفساد المستشري, كون المناسبات الدينية التي يحرص نظامه على
إقامتها تمتص نقمتهم |
|
|
لعبة برزانية قذرة باشتراك إيراني وتواطؤ أميركي, أدخلت القائمة العراقية
في متاهة مفرغة من الوعود والتي لم ولن يتحقق منها شيء, والتيار الوطني هو
الخاسر الأكبر |
|
|
القوات الأمريكية عرفت منذ مدة بخطط حزب الدعوة العميل, ولم تحرك ساكنا
بسبب التقاء مصالح الطرفين بتقسيم العراق إلى ثلاث دول طائفية بعد الحرب
الأهلية المزمع إشعالها, وكذلك لاستدراج إيران لدخول العراق بصورة اكبر |
|
|
ميليشيات حزب الدعوة العميل, تصعد من استهدافها للمواطنين الأبرياء وفي
محاولة للتجييش الطائفي من جديد |
|
|
مسعود يدعو إلى تقسيم العراق إلى ثلاث دول طائفية في اتفاق واضح مع حزب
الدعوة العميل والبرنامج الأمريكي |
|
|
ايران تستعد لدخول العراق فور خروج القوات
الاميركية منه, وحتى ذلك الحين تسعى الى اضعاف قوات الصحوة وتثبيت حكومة
حزب الدعوة العميل |
|
عصابات البيشمركة, تكثف اغتيالاتها في
الموصل وكركوك وصلاح الدين ضد الشخصيات الوطنية والأقليات المسيحية
والتركمانية
|
|
وعود بعض مراكز السياسة الأمريكية باقتطاع محافظات الشمال العراقي
وإعطائها لمسعود الطرزاني |
|
|
ميليشيات البيشمركة المجرمة تصعد حملات اغتيالاتها ضد المسيحيين بعد
مطالبتهم بإقليم خاص بهم في شمال العراق السليب |
|
|
الحكيم يرفض تحييد المرجعية الدينية للسيستاني ويرغب باستخدامها كأداة
داعمة في الانتخابات القادمة |
|
|
نفور معظم أهل العراق من الميليشيات ذات المسميات الدينية لرغبتهم الحقيقية
بعراق موحد غير طائفي |
|
|
توحد معظم القوى العراقية, الوطنية وغير
الوطنية بمواجهة خطر ميليشيات البيشمركة المجرمة والتي احتلت معظم أراضي
شمال ووسط العراق |
|
|
وبعد سقوط الأساس الدستوري للمادة 140 سيئة
الصيت, ميليشيات البيشمركة تبدأ حملة محمومة لقتل ولتهجير العرب والتركمان
من كركوك والموصل وديالى |
|
|
عائدات النفط العراقية يتم تقاسمها بين
ميليشيات الحكيم الدجال وميليشيات البيشمركة المجرمة تاركين الشعب يعاني
الجوع والفقر |
|
|
عصابات البيشمركة استولت على آبار النفط في
كركوك والموصل وخانقين, وأعطت نسب كبيرة منها كرشوة لسياسيين اميركان
وإسرائيليين لحمايتهم |
|
|
ايران اوعزت الى فيلق بدر الايراني بوقف
القتل العشوائي في العراق حالياً والتركيز على الكفاءات العراقية والاحزاب
المنافسة |
|
|
مئات الالاف من اكراد ايران وسوريا انتقلوا
الى كركوك وقرى الموصل تمهيداً للتصويت على اقتطاع كركوك من العراق وجعلها
ضمن دويلة كردوسرائيل |
|
|
قوات البيشمركة الارهابية تجلب عوائلها الى
مخيمات وهمية قرب كركوك والموصل, بحجة كونهم مرحلين من تلك المدن ومن ثم
تتدخل تلك القوات لاسكانهم داخل المدن وتحتلها |
|
|
فيلق بدر الايراني يهجر
العشائر العربية من النجف وكربلاء المقدستين ويستقدم ارهابيين من ايران
بدلهم |
|
|
ميليشيات البيشمركة الارهابية تستورد
الملايين من قطع السلاح من الصين, تحت ذريعة تسليح الجيش العراقي ولغرض دفع
الاموال من خزينة العراق المنهوبة |
|
|
دعوة ابناء الشعب العراقي والمخلصين فيه
للصمود بوجه مخطط تقسيم العراق, والفرج قريب |
|
|
ميليشيات البيشمركة الارهابية تبدأ حملة
تفجيرات وقتل في مدن شمال ووسط العراق, من اجل اعطائها الضوء الاخضر للدخول
واحتلال هذه المدن بحجة المحافظة على الامن |
|
|
سفارات اللص مسعود البارازاني في دول العالم
تحتل سفارات العراق, وتتحول الى مقرات حزبية ارهابية ضد العرب وترفض ابداء
اي مساعدة لهم من عدى الاكراد |
|
|
الائتلاف يكشف دعمه للقاعدة, عبر دعوته الى
حل مجاميع الصحوة التي تحارب القاعدة في بغداد والمحافظات الغربية |
|
|
حكومة الميليشيات في بغداد تعمدت تدمير
البنية التحتية العراقية لتسهيل تقسيم العراق |
|
|
الاحزاب الكردية الانفصالية في شمال العراق
سرقت معظم آليات وتجهيزات الجيش العراقي السابق وأخفتها في منطقة جبلية
وعرة |
|
|
حكومة الميليشيات الايرانية الحاكمة في بغداد تتعمد تهجير طبقات الشعب
العراقي المثقفة, للابقاء على جيل جديد يجيد اللطم واطاعة اوامر
السيد |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|