|
المرجعية التي أرجعت
العراق الى العصر الحجري
بقلم
أحمد الخزاعي
لايختلف اثنان من العقلاء بأن كوارث العراق سببها المرجعيات الدينية بمذاهبها
المختلفة، وخصوصا المرجعيات الشيعية التي لاتعرف ضمير او وطنية، واقول
المرجعية الشيعية لأنها هي التي تحكم البلد، فالمالكي ينتمي اليها،
وكذلك الجعفري والحكيم وجلال الزغيرون وهادي العامري وسامي العسكري وكل
مستشارين رئاسة الوزراء وأكثر من نصف أعضاء البرلمان الحزين، وكل مجالس
محافظات الجنوب وصولاغ طبعا ، طيب ماذا قدمت تلك المرجعية والمراجع
العظام لمحافظات جنوب العراق غير التدمير المتعمد، ماذا فعلت المرجعية
في البصرة الفيحاء؟ لماذا هذا الدمار؟ هل رأيتم نساء البصرة وهن
متلفلفات بسواد من أعلى الرأس الى اخمص القدمين، حتى نساء افغانستان
أكثر تمدنا من نسائنا المضطهدات في البصرة، على الأقل في افغانستان
ترتدي النساء وتتلفلف في قطعة قماش زرقاء ، أما في البصرة فمصانع
الأقمشة الأيرانية تعمل ليل نهار وتنتج القماش الأسود لتصديره الى
طلبان المرجعيات في البصرة لكي تتبرقع به البصراوية وتبدو كأنها غراب
البين،أين سينما اطلس والوطن والرشيد، لقد أغلقتها المرجعية وستحولها
قريبا الى ملاطم للطم والتكبير، لاتزال المرجعية تطبل وتزمر لغيبيات
رفضتها حتى قبائل الأمزون، ولذلك نرى عصابات لاتمت بأي صلة للبشرية، بل
وحوش مفترسة همهم الوحيد القتل من أجل رؤية الدماء تسيل في شوارع
البصرة والجنوب، لقد تفشت تلك العصابات المجرمة التي تسمى أحزاب دينية،
تفشت كالوباء حين ينتشر وامتدت في كل الأتجاهات كالنار في الهشيم ، لقد
دمروا البصرة تدميرا شاملا عجز عنه الخميني ومدفعيته في حربه على
العراق، فصور الخميني وخامنئي ترتفع في ساحات العشار آذنة بعودة العصر
الحجري الى المحافظة المنكوبة، وحوش ضارية تخلت عن كل ضمير وغيرة ومنطق،
أمعنت تلك الحيوانات الضارية وبدعم من مرجعية يحكمها عجائز أيرانيين
مخرفين لايعرفون سوى الظلام دليلا لنزواتهم وسخافاتهم وعقليتهم التي
عشعش في الجهل وتألق، لقد أستولت تلك العصابات المجرمة على النفط
والتعليم ومباني الحكومة وتدخلت بحياة الفرد وبالتفاصيل وبأسم الدين
والمرجعية الدنيئة، وهذا مما يشهد به ويؤكد عليه المحتل الأمريكي، قبل
الوطنيين الأحرار، فمن هو المسؤول عن هذا التدمير الوحشي غير تلك
المرجعية التي ابتلانا بها الله؟ وأي دين أو مذهب أو نبي أو أئمة تسمح
بهذه الجرائم التي يندي لها جبين الوحوش؟ أي ذنب أقترفته البصرة
ومواطنيها لكي تحكم بأرذل وأحقر المخلوقات على كوكب الأرض؟ كيف لهؤلاء
القتلة المجرمين إذا كانوا فعلا مسلمين أو مؤمنين كما يدعون كيف لهم أن
يصلوا أو يناموا؟ وأيديهم تلطخ بالدماء في كل وقت للصلاة؟ أناس عينهم
المحتل في بغداد بعد أن جردهم من كل صفاة الأنسانية، برزانيين وحكيميين
وصدريين، ليسوا ببشر لاوالله، فحتى الصهاينة لم يفعلوا عشر مافعلته
العصابات الحاكمة في بغداد والبصرة لم يفعله الصهاينة بالفلسطينين!! أي
وحوش هذه التي طلعت علينا من ظلام التاريخ؟ قبل فترة قامت عصابة تسمى
حماية سفير السيد البرزاني في السويد بالأعتداء على الفنانة العراقية
هناء جواد وذلك لرفعها علم العراق في أحتفال كان مفروض أن يكون عراقيا،
وأثبتت هذه الفنانة العراقية أنها أكثر أخلاصا ووطنيتة وأكرم خلقا من
كل المجرمين المعممين القتلة ومرجعياتهم البائسة، بل قد تقوم الأقلام
المعممة بشن حملة صفراء ضد هناء جواد مثلما شنوا هجوما على الفنانة شذى
حسون والموسيقار العالمي كاظم الساهر. ولم أستغرب بأن سفارة مسعود
برزاني تصرفت بشكل همجي في أكثر الدول تقدما في العالم، ولم أستغرب
سكوت الحكومة الفدرالية التعددية الديمقراطية الشيعية السنية الكردية
التركمانية الآشورية الصابئية الأيزيدية( مابقى احد من الفسيفسائات) لم
أستغرب سكوت هذه الحكومة باعتبارها مشغولة بالزيارات الدينية، وهل
إهانة مواطن عراقي أهم من لطم ونحيب الحكومة؟ كلا طبعا، ما أستغربت له
هو الوقاحة والهمجية وأنعدام الأخلاق والجبن وفقدان الغيرة والمروئة.
التي يتحلى بها حماية السيد سفير كردستان في السويد. واقول سفارة
كردستان الجنوبية وليست سفارة جمهورية العراق. كيف نسميها سفارة العراق
وهي لاتمتلك علم أو راية،، ولذلك لم نسمع بأي شجب أو أستنكار لهذه
الفعلة الشنيعة التي قامت بها تلك العصابات الدبلماسية وفي أكثر دول
أوربا تمدنا، ولكن كيف لنا أن نتوقع من تلك المرجعية المتخلفة أن تدافع
عن أمرأة عراقية وهم أي المعممون يحتقرو المرأة أصلا ويعتبروناه بقرة
حلوب؟ وبدليل ماتفعله عصابات المرجعية في جنوب العراق، أيها الأخوة لقد
تمت أفغنة البصرة ، وتم تحجيم وسحق ألمرأة البصرية على مرأى ومسمع
المحتل الأمريكي، وعن قريب سيصدرون فتوة سيستانية تحرم على ألمرأة
ألخروج من البيت، ونجد تلك ألأوامر السيستانية تطبق ألآن على مواطنوا
البصرة، فمن ليس له لحية كئيبة وشاحبة فهو ضد المرجعية والحوزة، وكل
أمرأةترتدي ملابس بشر( وأوادم) فهي ضد المرجعية والحوزة، ومن لا يعبس
وجهه ويتحلى بخواتم من طراز العصر الجاهلي فهو ضد المرجعية والحوزة،
ومن يسمع موسيقى أو حتى يفكر باعادة فتح دور السينما والمسرح فهو ضد
المرجعية والحوزة، ومن لايمجد المقبور الخميني وسلفه المجرم خامنئي فهو
ضد المرجعية والحوزة، ومن لايبارك بتهريب النفط الى ايران فهو ضد
المرجعية والحوزة، ومن يطالب بحقوق المرأة فهو مجرم ومرتد ويجب رجمه
حتى الموت، لقد قام المالكي بأصدار قرار أعفاء محافظ البصرة من مهامه،
ولم ينفذ القرار لماذا لأن المرجعية أرتأت غير ذلك، أي حكومة وأي بلوة
أبتلينا بها من وراء المرجعية وعمائمها، لقد رحلت البصرة أيها
العراقيون، رحلت الى ايران،تحكم من قبل جهلة أميون لايعرفون حتى لغة
البلد بل جلهم يتكلم الفارسية، مجرمين القتل هوايتهم وتعذيب البشر
سلوتهم، والأعتداء على نسائنا ثوبهم، أما دينهم مشكوك به أصلا، من
ألسهولة أن يتعمم ألمرء ويحصل على تزكية من عمار الحكيم ومن حوزة
السيستاني اللغز ومن عمائم قم، ويذهب الى البصرة ليمتهن القتل وأضطهاد
البشر، ومعاقبة المرأة في الشارع،لم تكن البصرة هكذا في اربعينيات
وخمسينيات القرن الماضي، بل الذي يحصل هو في القرن الواحد والعشرن
وبأسم النبي محمد وألأمام علي، فما نحن فاعلون إذن؟ علينا أن نعري
المعممين، على مثقفينا أن يقوموا بتشكيل لجان لطرح المصيبة على الأمم
المتحدة، لم يمر اي شعب في العالم بظروف قاسية وتدمير مبرمج كا يحصل
ألآن في العراق، ولنعلنها ونقولها بصراحة أن هذه المصائب هي نتيجة
حتمية عندما فسح المحتل المجال لعجائز خائرين القوى ومسلوبي الأرادة
ويسمون انفسهم بالمراجع هم من وراء كل جريمة وتدمير في العراق وحتى
ظهور الكوليرا من ضمن أهدافهم المشبوهة،
|