مقالات القراء

ترحب شكوماكو بكافة مقالاتكم التي تخدم مصلحة ووحدة العراق واستقلاله بعيداً عن سيطرة الميليشيات الانفصالية المجرمة ShkoMako@ShkoMako.com

ShkoMako شكوماكو

 زيديني لطما زيديني

 أحمد ألخزاعي

عندما أكتشف ألعراقيون سحر ألعشاء على ضوء ألشموع بفضل ألعداء ألتاريخي بين عمائم ألحكومة وألكهرباء، لأن تناول ألعشاء على ضوء ألشموع له سحر رومانسي مخملي لايعرفه ألا ألمعممين ألشيعة وألسنة، ولهذا بدأ ألعداء ألتاريخي بين ألعمامة وألمصباح، لأن غرور ألمصباح أللعين يحرمنا من متعة ألرومانسية ألوردية،، وأن حقد ألمصباح ألكهربائي على ألشمعة هو حقد طبقي ومذهبي،، ولكن ألحمد لله وبفضل ألعمائم أنتهت سيطرت ألكهرباء علينا،، وأكتشفنا سحر ألعشاء على ضوء ألشموع،، ولم تتوقف ألعمائم عند هذا ألحد بل أكتشفوا ثروة أللطم تلك ألثروة ألتي لم تكتشف ألى أن ظهرت ألعمائم وحللت بتمحيص دقيق فوائد أللطم وضرب ألصدور، فلو أستيقضت صباحا وقمت أنت وزوجتك وأطفالك باللطم قبل وجبة ألأفطار وبمساعدة ألفضائية ألعراقية ستجد نفسك بعالم آخر غير هذا ألعالم ألمليئ بالتكنلوجيا ألمادية ألتي لاتضرو لاتنفع ، وستجد نفسك وعائلتك وأنتم تحلقون في فضاء بنفسجيا خلاب ،، أنه فن جميل بحد ذاته وردي وشفاف،،فلو فرضنا على سبيل ألمثال لو أن مصيبة نزلت على رأسك ( وراس الخلفوك) ، وأنت لاحول لك ولاقوة، كل ماعليك أن تفعله هو أللطم ذلك ألعلاج ألروحي ألذي يعتبر أحدث ألمبتكرات ألتي توصلت أليه ألعمائم،،يحاول أليابانيون ومنذ فترة صناعة أنسان آلي يقوم بفن أللطم لعلاج ألعوائل ألتي تعاني من ألمصائب ألمزمنة، ولكنهم أي أليابانيون تناسوا أن تكنلوجيتهم لايمكنها تطوير فن أللطم، لأن هذا ألفن يحتاج ألى روح وألتكنلوجيا لاتمتلك ألروح،، فمثلا د. صاحب ألحكيم وحقده على ألحزب ألشيوعي ألعراقي، هذا بالطبع ليس حقد كما يصوره ألبعض،بل عتب محب، لأنه أي ألدكتور ألحكيم ومن شدة حبه للأحزاب ألوطنية ألعراقية ، لايفهم لماذا لايقوم ألحزب ألشيوعي بأخذ دروس في أللطم وممارسته في مقراته،، ولهذا هو يعتب عليهم ويريد أحراجهم بمقالاته عسى أن يعوا ويدركوا معنى أللطم تلك ألنعمة ألأزلية،، ألكثير من ألمعممين يتخوفون من بقية ألشعوب أن تنتهز فرصة ألفوضى في ألعراق ، ويسرقون منا فن أللطم، دعهم يسرقون ألنفط وبقية ألثروات ألطبيعية في بلدنا،، ولكن أللطم، كلا وألله، هذه هي ألثروة ألدائمة وألتي لاتعوض،، سنحاول جاهدين تأميمها وحصرها في ألعراق فقط،، فلايعقل أن نرى لطمنا يسرق من قبل لصوص أللطم ونحن صاغرين، ألويل ثم ألويل لمن يفكر بسرقة ثروتنا أللطمية،تلك ألثروة ألتي حرمتنا ألدكتاتورية ألبغيضة من أستغلالها،، لقد أنعم ألله علينا نحن ألعراقيين بكثرة ألمناسبات ألدينية، فهل فكرنا لماذا هذه ألنعمة، أنها من أجل أللطم، ولكن من أين لنا بعقول تفهم وتدرك هذه ألنعمة،، ولولا ألمعممين وجهودهم لأندثر فن أللطم وأصبح من ألماضي،، فهيا ياعزيزي ألقارئ بعد ألأنتهاء من ألقرائة ، قم وأللطم، أدعوا عائلتك وأصدقائك وجيرانك ليلطموا معك، لاتكن أنانيا وتلطم وتستمتع وحدك، فباللطم وحده يحيا الأنسان ،، هذا وتفيد الأنباء الواردة الينا أن رئيس وزراء جمهورية العراق الفدرالية التعددية الديمقراطية الشيعية السنية الكردية التركمانية الآشورية المندائية الأيزيدية الحلوة( اتمنى أنني لم أنسى فسيفساء أخرى) أنه أمر ببناء ملطم( إذا صح التعبير حبيبي) في وسط بغداد ويتكون هذا الملطم من قاعة مغلقة للطم، وقاعة مكيفة للبكاء، وأخرى مكيفة كذلك للنحيب، وكذلك يحيط بالملطم ساحة لأيواء السيارت، على أن تكون سيارت اللطامين سوداء وحزينة جدا، وسيبدء تنفيذ هذا المشروع الجبار عند التقاء كوكب زحل والمشترى في خط واحد، وسيكون الشيخ جلال الزغيرون المشرف العام للملطم، وها نحن نرى الأنجازات والبناء تنتشر في بلدنا بفضل الحكومة الادينية، والتي أخذت على عاتقها بناء ألملاطم، وألمبكئيات، وبمناسبة ألمبكئيات، قد يكون هذا المصطلح غريب بعض الشيئ، المبكئية والمنحبية، هما بنايتين على طراز الملطم تتخصص بتجمع البكائين والنحابين، وتعد خطوة السيد رئيس وزراء جمهورية العراق الفدرالية التعددية الديمقراطية الشيعية السنية الكردية التركمانية الآشورية ، خطوة في الأتجاه الصحيح للم شمل اللطامين والبكائين من أجل تحقيق اهداف اللطم والبكاء، وبهذه المناسبة نطلب من مجلس الأمم المتحدة وخلال جلسته المنعقدة حاليا، أن يقوم رؤساء الحكومات المتواجدين حاليا في نيويوك، بأن ( ياخذولهم ردحه) ويلطمون بدل الأجتماعات السخيفة، وبذلك سوف تحل كل مشاكل البشرية،