|
الهالكي والمصالحة اللوطية
بقلم
ابو ياسمين لايدخر
السيد المالكي من مناسبة الا وذكر فيها المصالحة الوطنية المزعومة, ومن
شدة كذب هذا الرجل انه بات يصدق نفسه كراعي نزيه لهذه العملية عاملاً
بالمثل القائل (اذا اردت ان يصدقك الناس فعليك ان تكذب وتكذب حتى تصدق
نفسك), ولكن المصالحة الوطنية تتطلب معرفة ومعالجة اسبابها ومن اهمها
هو حل الميليشيات المجرمة وخاصة تلك التي ولدت وترعرعت في جارة السوء
ايران.
حيث اننا لم نسمع بجار شيعي هدد جاره السني او بالعكس ولكنها والله خطة
ميليشيات الدجال الخميني,
حيث تقوم هذه الميليشيات بأفتعال الحرب الاهلية عن طريق ارتكاب الجرائم
في الاحياء الشيعية والسنية ولصقها بالطرف المقابل, علماً بأننا نعتبر
ميليشيات القاعدة التكفيرية كميليشيات ايرانية كما دربتها اجهزة
المخابرات الايرانية بعد انسحابها من افغانستان ولايزال تمويلها
وتسليحها ايراني صرف والدليل هو الاسلحة الايرانية التي تصادر مع هذه
الجماعة وكذلك لا ننسى وجود ابناء بن لادن
وباقي قيادات القاعدة في ايران.
ان السيد المالكي يحاول بالتأكيد كسب الوقت لزرع مزيد من عناصر حزب
الدعوة وغيرها من الاحزاب العميلة لأيران في مؤسسات الدولة وخاصة
الامنية منها, وماحدث في الكلية العسكرية اخيراً الا دليل على ذلك حيث
ان الاميركان اعتقلوا امر الكلية العسكرية مع مجموعة من الضباط كونهم
عملاء للميليشيات المجرمة وهو دليل كذلك على ان عمل هذه الميليشيات
منسق ومرتبط بمكتب رئيس الوزراء المالكي .
ولكي لانطيل الحديث حيث ان الامور جلية للقاصي والداني نود ان نقول
لغلام خامنئي السيد المالكي بأن محاولاتكم لتدمير العراق وجعله تابعاً
لايران سوف تذهب سدى, وننصحه بأخذ باقي غلمان وعملاء ايران معه والهروب
قبل ان يظفر بهم شعب العراق.
|